منتدى نور الحياة

منتدى نور الحياة للبنات فقط


    مدى اهمية رضا الوالدين

    شاطر
    avatar
    الحياة حلوة
    Admin

    عدد المساهمات : 100
    تاريخ التسجيل : 23/01/2011
    العمر : 20

    مدى اهمية رضا الوالدين

    مُساهمة  الحياة حلوة في 2011-01-28, 7:06 pm

    امك او زجتك

    ur wife or ur Mother

    بسم الله الرحمن الرحيـــم

    حكى أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم شاب يسمى علقمة ، كان كثير الاجتهاد في طاعة الله ، في الصلاة والصوم والصدقة ، فمرض واشتد مرضه ،

    فأرسلت امرأته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن زوجي علقمة في النزاع فأردت أن أعلمك يارسول الله بحاله .

    فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم : عماراً وصهيباً وبلالاً وقال امضوا إليه ولقنوه الشهادة ، فمضوا إليه ودخلوا عليه فوجدوه في النزع الأخير، فجعلوا يلقنونه لا إله إلا الله ، ولسانه لاينطق بها ،

    فأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبرونه أنه لا ينطق لسانه بالشهادة

    فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هل من أبويه من أحد حيّ ؟

    قيل : يارسول الله أم كبيرة السن فأرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم

    وقال للرسول : قل لها إن قدرت على المسير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلاّ فقري في المنزل حتى يأتيك .

    قال : فجاء إليها الرسول فأخبرها بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : نفسي لنفسه فداء أنا أحق بإتيانه . فتوكأت ، وقامت على عصا ، وأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم،

    فسلَّمت فردَّ عليها السلام وقال: يا أم علقمة أصدقيني وإن كذبتيني جاء الوحي من الله تعالى : كيف كان حال ولدك علقمة ؟

    قالت : يارسول الله كثير الصلاة كثير الصيام كثير الصدقة .

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فما حالك ؟

    قالت : يارسول الله أنا عليه ساخطة ،

    قال ولما ؟

    قالت : يارسول الله كان يؤثر علىَّ زوجته ، ويعصيني ،

    فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن سخط أم علقمة حجب لسان علقمة عن الشهادة

    ثم قال: يابلال إنطلق واجمع لي حطباً كثيراً ،

    قالت: يارسول الله وماتصنع؟

    قال : أحرقه بالنار بين يديك .

    قالت : يارسول الله ولدى لايحتمل قلبي أن تحرقه بالنار بين يدي .

    قال : يا أم علقمة عذاب الله أشد وأبقى ، فإن سرك أن يغفر الله له فارضي عنه ، فوالذي نفسي بيده لا ينتفع علقمة بصلاته ولا بصيامه ولا بصدقته ماد مت عليه ساخطة ،

    فقالت : يارسول الله إني أشهد الله تعالى وملا ئكته ومن حضرني من المسلمين أني قد رضيت عن ولدي علقمة .

    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنطلق يا بلال إليه انظر هل يستطيع أن يقول لا إله إلا الله أم لا ؟ فلعل أم علقمة تكلمت بما ليس في قلبها حياءاً مني .

    فانطلق بلا ل فسمع علقمة من داخل الدار يقول لا إله إلا الله .

    فدخل بلال وقال : ياهؤلاء إن سخط أم علقمة حجب لسانه عن الشهادة وإن رضاها أطلق لسانه ،

    ثم مات علقمة من يومه ، فحضره رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بغسله وكفنه ثم صلى عليه ، وحضر دفنه .

    ثم قال (صلي الله علية وسلم) : على شفير قبره

    (( يامعشر المهاجرين والأنصار من فضَّل زوجتـه على أمُّه فعليه لعنـة الله والملا ئكة وا لناس أجمعين ، لايقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً إلا أن يتوب إلى الله عز وجل ويحسن إليها ويطلب رضاها . فرضى الله في رضاها وسخط الله في سخطها )).


    لو أمكنكم: أرجو طباعتها وتوزيعها أو إرسالها بالبريد ليعلم الناس مدى أهمية رضى الوالدين عن الأبناء .

    الله إجعلنا ممن يبر في والدينا ويعيننا على برهم

    اللهم إغفرلنا ولوالدينا كما ربيانا صغارا

      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-11-20, 12:10 pm